مكي بن حموش
4473
الهداية إلى بلوغ النهاية
بينهم وَمَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً [ 93 ] وما قدروا « 1 » أن ينقبوا « 2 » أسفله « 3 » . ثم قال ذو القرنين لما رأى الردم لا يقدر عليه من فوقه ولا من أسفله : هذا الفعل رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي « 4 » رحم بها من دون الردم من الناس فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي [ 94 ] أي الوقت الذي وعده فيه أن يأجوج يخرجون جَعَلَهُ دَكًّا [ 94 ] أي سواه بالأرض « 5 » . من نونه « 6 » جعله على معنى مدكوكا . ومن مده « 7 » جعله « 8 » بقعة « 9 » دكاء وأرضا دكاء ، من قولهم : ناقة دكاء ، مستوية الظهر لا سنام لها « 10 » . وقيل المعنى : فإذا جاء يوم القيامة جعله دكا ودل على هذا قوله وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً « 11 » .
--> ( 1 ) انظر مجاز القرآن 1 / 415 وجامع البيان 16 / 26 . ( 2 ) التكملة من جامع البيان . ( 3 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر جامع البيان 16 / 26 . ( 4 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر جامع البيان 16 / 26 . ( 5 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر جامع البيان 16 / 27 . ( 6 ) أي نون " دكا " وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو ونافع وابن عامر ورواية عن عاصم انظر السبعة 402 ، والحجة 435 ، والكشف 1 / 475 و 2 / 81 ، والتيسير 146 وتحبير التيسير 140 . ( 7 ) أي قرأ : " دكاء " وهي قراءة حمزة والكسائي ورواية عن عاصم ، انظر نفس المصادر والصفحات السابقة . ( 8 ) ق : " جعله جعله " . ( 9 ) ق : " يقعة " . ( 10 ) انظر غريب القرآن 271 ، وجامع البيان 16 / 27 ، وإعراب النحاس 2 / 475 والكشف 1 / 475 . ( 11 ) الحاقة آية 14 .